تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٣٢ بيت

المتفرقات

وقلت:

"لأيّ سماء تشد الرحال شموسي

وتقنع في راحتي البحرَ بالاستواء؟

وهل في القبيلة شيخ

كريم السجايا

سيعفي مرايايَ من نزق الخيلِ؟"

يجدر بي اليوم أن أسفح الطين

تحت الظلال القديمةِ

أصبحتُ أرغب في أن أجاور رهط البحيرات

ألقي على شفة الماء مشروع خصبٍ

ليفتح ذات نهار بوجه رؤانا

نوافذه العاليةْ،

لو أنا عدت للبحر سوف أباركه

وأخيط قميص البداية بين يديه

أمدُّ مويجاته بالصريخ الوجيهِ

لتصبح من بعدُ قادرة أن تكون

كما هيَ

ليس تخاف إذا لبست يوم عيدٍ

قواقعَ زاهيةً...

هرع القط سرا

إلى الشارع العامِّ

أبصر حافلة تتمايلُ

في خيَلاء

وبرجا مضى في التحدّرِ

وامرأةً أسفرتْ

بينما هو صار يساوره الشكُّ

في ما مدى قابليّته للمواء السليم.

مسك الختام:

مقام الحر في قوم لئامٍ

مقام التبر في بطن الترابِ

لَموتُ الليث أشهى من حياة

بلا عز له بين الذئابِ