تخطَّ إلى المحتوى

لي مدار وثير

غير معروف

٤٩ بيت

المتفرقات

لي مدار وثير

يهب على عينات من المدن المفصلية

حيث بإصبعه

يتولى الرجوم النفيسة إن جاءت اليوم

أو جاءت الغد

يعطي الخليقة

سر المياه التي اختلجت خفية

في الدِّمَنْ.

نبيذ:

لؤلؤ أريحي الإهاب

تميل إليه الرؤى

كنبيذ الدوالي إذا هو صار

جديرا بعرس الخليفة

في الليلة الماطرةْ.

حجر:

وجهك الآن يلمع

والآن أومن أن الأراضي الخصيبة

تغلق دورتها

في أقل من الساعة الواحدةْ.

خذ غيومك إذن

وانتشر إن أردتَ

وإياك من حجر الأزمنةْ.

نهر:

لم يجد في يديه بريق المعاطف

ثم استدار

فأبصر نهرا جميلا

على كتفيه هزار

وجنب الهزار المدينة

ذات الطقوس الصحيحة.

نسر:

يعدد أبراجه النسر

كان قديما

يخبئ نجما صقيلا بمنقاره

طامحا أن يكون الولي الحميم

لغيم الخريف

ولم تصل الساعة المستطيلة حد الزوال

لكِ الله أيتها الشرفة العاليةْ.

نافذة:

على دفتر الكاتب الفذ

قد هرم الحبر والحرف

لكنّ نافذة البيت طوبى لها أمسِ

راقبتِ الوضع عن كثبٍ.

مسك الختام:

ومن عامَ في بركة فعليه

تحمّل صوت نقيق الضفادعْ

تَدِبُّ على الأرض كالحلزونِ

وتبغي لحاق البروق اللوامعْ!

جمعت إلى الحمق مهزلة

وصرت بذاك حديث المجامعْ