ما إن زرعتُ بقلبكِ الورداتِ
أشتمُ عطرَ جنونِها في ذاتي
أدري بِحُبِّكِ يا هوايَ تَعَلُّقاً
مذ أن تجذَّرَ في تُرابِ حياتي
فاسعي بقلبيَ بينَ أرجاءِ الهوى
في رِحلةِ الأحضانِ والقُبُلاتِ
واسقي من الغيماتِ شِرياني فقد
ظمِأتْ بهِ في غَفلةٍ نبضاتي
اللَّيلُ في عينيَّ حِيرةُ عاشقٍ
والصُّبحُ دونَكِ فاقدُ البسماتِ
أدنو بأيَّامي حنينَ مُسافرٍ
كي ألتقي شوقاً بلا آهاتِ
إن تَبعُدي عنِّي أكونُ مُشرداً
فلتَقرُبي كي ترتوي لذَّاتي
ياشمسُ إن لاحَ الشُّروقُ أضمُّهُ،
في الدِّفءِ تنمو غابَةُ الغاياتِ
مازلتِ في أعماقِ روحيَ جَذوةً
كم أشتهيكِ تَلَهُّبَاً في ذاتي