تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢٤ بيت

المتفرقات

جاءَني

يَضرِبُ كبدَ الرحلةِ القُصوى

من الماضي

إلى هذي الدقيقةْ

جاءَني يحملُ أهراماً

و صنعاءَ و بابلْ

و على كتفيهِ

أسفارُ دُخولٍ و خروجٍ

و حكاياتٌ عتيقةْ

قُلتُ : آدم

قُلتُ : نوح

قُلتُ : إبراهيمُ

لم أعرِف لهُ وَهماً

و لا شَكَّاً

و لا أيَّ حقيقةْ

هيئةُ التاريخِ في هذا الغبار

لم تعد في صُورة اليومِ الأنيقةْ

فلهذا قُلتُ :

يا هذا رجاءً

عُدْ كما جِئتَ غَريباً

أنا لا أستوعبُ الدَّهرَ

و أسرارَ الخليقةْ

إنَّ هذا الكونَ كالساعةِ

و العُمرُ دَقيقةْ !