مَثنى ، وثُلاثٌ ، ورُباعُ
والزوجُ المُرجِفُ مُرتاعُ
أيُعدِّدُ مُنبَطِحٌ وَجلٌ؟
طوعاً في الخوف له باع
خدَعوه ، فشرطوا واحدة
فأطاعَ ، لذا راجَ خِداع
واستمرأ عِيشة مُنكسِر
يَهزمه فقرٌ وضياع
واستحيا أن يَرفع رأساً
فالقدوة همَجٌ ورِعاع
واستخزى مُحتمِلاً ذلاً
تغمرُهُ شَجوى ووِجاع
في حال تُعجزُ كلماتي
عن وصفٍ ، ويَضيقُ يَراع
والجمْعُ بفتوى يُلزمُهُ
كي يَنأى ضِيقٌ ونِزاع
واحدة تكفي ، فاسترشدْ
وبمَثنى فالعيشُ صِراع
فانصاعَ يُطبِّقُ فتواهم
فشكى الأحوالَ الملتاع
فلزوجته أمسى عبداً
هل عبدٌ في الرِّق شجاعٌ؟
فأوامرُها ليستْ تُعصَى
والأسوة أزواجٌ طاعوا
لم يفقهْ نص: وإن خِفتم
وإذا رُوجعَ طال دفاع
وكذلك لم يَفقهْ عدلاً
هو يجهلُ مُذ كان يَفاع
وشَبيبتُه تنضحُ جهلاً
والعقلُ تغشَّاهُ قِناع
وكأن (الثانية) حرامٌ
وعن الذكرى غابَ رُواع
وكأن (الثالثة) جحيمٌ
وبوعي يأباهُ سماع
وكأن (الرابعة) هلاكٌ
فالأنفسُ تُزهَقُ وبقاع
يتجاهل تشريعَ المَولى
مَثنى وثلاثٌ ورُباع
أكرمْ بتعدُّدِ مَن عَدَلوا
ولشرع مليكِهمُ انصاعوا
فأقاموا الشرعَ ، وما ظلموا
ونجاحَ التجربة أذاعوا