عَاثَ الصلِيبُ بأرضنا وتمدَّدا
وأذاقنا الأعداءُ يوماً أسودا
بالقتلِ والتدميرِ أحيوا عيدهمْ
وشبابُنا المخذولُ معهمْ عيَّدا
واحتلَّ تافهُهمْ عقولَ شبابنا
حتى رأيتَ مَنِ الصليبَ تقلَّدا
تَخِذُوا التَّسامحَ والإخاءَ مطيَّةً
حتى أقاموا في القلوبِ المعبدا
قلبوا لنا ظهرَ المِجَنِّ بُعَيْدَها
نشروا العداوةَ في الشعوبِ مجدَّدا
فإذا بنو الإسلامِ بعضُ سلاحهِمْ
نصفٌ يُقَتِّلُهُمْ ونِصْفاً شَرَّدا
باعوا السِّلاحَ لنا لنقتلَ بعضَنا
بدمائنا رسموا التَّخلُّفَ مشهدا
لشذوذهمْ قدْ فُتِّحتْ أبوابُنا
ولأهلنا نبني الجدار الموصَدا
يا قومَنا هيَّا لنبنيَ صفَّنا
ليقومَ في وجهِ العِداةِ موحَّدا
تا الله ما سادوا علينا كثرةً
لكنْ هجرنا هديَنا والمسجدا
عودوا إلى هديِ الإلٰهِ وشرعِهِ
لنُعِيدَ سَالِفَ مجدِنا والسُّؤددا