يا شادنا بالأمس ناديتُه
يا قاتلي بالهجر هل مِنْ وقوفْ
أجابني لا هل قتيل رَضِى
بقتله قلْ لي كُفيتَ الصروفْ
قلت له لا غرو يا من به
أُدملُ مِنْ كبْدى كِلامُ السيوف
سلني وسل غيري فكم عاشقٍ
قتيل ألحاظٍ وطولِ الأنوف
يقتلْنه هجراً ويُحْيينَه
بالوصل مسرورا ثِقالُ الرُّدوف
إنْ زرتمٌ يوماً فحقٌّ لكم
منا وإنْ زرْنا فحق الضيوفْ