قمْ فبادرْ بها ولا تمادى
أيها الصاحبُ النديم المؤاخى
وأدرْها هداك ربُّك ما
بيْن الكرام الأماجدِ الأشياخ
بنتُ كرمٍ تشفي وتعصم م الجو
ع وتغنِي عن النمير النُّقاخ
ثم قرِّبْ معْها قديرَ رُخال
أو شَواءِ الخرائقِ الأفراخِ
واتركنَّا نلهو بها ونغنى
بين ساقٍ وقادر طباخ
واختبرْنا تظفرْ بنا أهل أعرا
ضٍ نقَتْ م الأكدار والأوساخ
وإذا ما سألتَنا لك نفعا
نلتَه بالسخاء لا بالتّساخي
والذي يرتجى اللئامَ كغِرٍّ
يحصدُ الزرعَ من محل السباخ