الحبّ وارد لصّغير ومشيبي
واتحرّك إحساسي مثيل الغمامة
إنتي جميلة بالجمال الرّهيبي!
يعني: جمالك ما عليه الملامة
خلّى حساسي ودّى فيها وجيبي
إنتي بشر والجلد ريش الحمامة
ناعم وأبيض مثل لون الحليبي
حيّرتي علم الصوت حتّى نظامه
يا صوتها أجمَل من العندليبي
والجسْم منحوت وْشبيه الرّخامة
يلمع وإذا الشّمس التهبها لهيبي
وإذا أتاه الليل يضوي ظلامه
البرتقالة خدّها والمريبي
القشرة لؤلؤ والفُلوق ابتسامة
بترفع الحاجب للأمر الغريبي
وبتكشخ الوقفة فحين اختصامه
حتّى غَضَبها يستثير اللبيبي
يا ليتها لي فالحياه وقيامه
او ليتِني ما شفتها من قريبي
حتى البعيدِ ابْيشتِكي من ألآمه
بعض الدّعاوي والله إلها يجيبي
يا ربّ اكتبها فقسمة سلامه
وإذا أخَذها بالزّواج ونصيبي
يَصحَى عَشيقٍ من ضياع احتلامه