تأتينَ صُبْحًا مُشرقًا وَردِيَّا
وسَحابَ صَيْفٍ للعِطاشِ وَرِيَّا
أنا يا صَبِيَّةُ دمعةٌ.. سَمّيْتُها
شِعرًا، فسالتْ منذُ كنتُ صَبِيّا
حتّى تراضَيْنا: أجِيءُ فتختفي
أخْفَى فتأتي.. مُصْحَفًا عُلويّا
وغدًا سأمضي فاذكروني شاعِرًا
والآنَ: شُكرًا للجمالِ سُمَيّا