تخطَّ إلى المحتوى

مدت لنا تلك الغادة ريحا

غير معروف

١٣ بيت

النسيب

مدت لنا تلك الغادة ريحاً

من كل جهاتي مُبللَهْ

بيضاءُ كبدرٍ باردِ وجهٍ

تهمي.. كبحارٍ مُثقلَهْ

تسكبُ غيماتٍ فوقَ فؤادي

تغرقني فيكِ بِمخملَهْ

دخانٌ يتناثر فيهِ أناةٌ

لا يأبهُ للوقتِ وجلَهْ

وتساقطَ وردٌ فوقَ الشعرِ..

كمسرحِ نورٍ لا مثلَ لَهْ

أضاءَ لنا الممشى بِبهاءٍ

والظلُّ فوقَ العُشْبِ غزلَهْ

بظلالِ ورودٍ تهمِي حولِي

في ليلِ شتاءٍ صقلَهْ

تهتزُّ نجومٌ بِندى غيمٍ

والسِّرُّ بِقلبِي ما أجملَهْ !

تغرسُ حُبّاً مِنْ أبوابٍ ورقيَّةْ

غرقت بقسطلِ غيمٍ أثقلَهْ

وكأنَّ لِزُهدي فيها شتاءٌ

يسكنُ في عُمقي بِمنزِلَهْ

لا شيءَ يبينُ..

سوى نقشٍ ل صفصافٍ باكٍ أسدلَهْ

عبرَ الرِّيحِ نسجتُ خيالاً

صُورُكِ فيها مُتبتِّلَهْ

أسرجتُ قنديلي لِغُربتنا..

نبأُ اللِّقا كَالشَّهدِ في قلَلَهْ..