ووقفت أضرع يا عراق!!
متعجبا لعلاك!!
أحمل في دمي ظمأ اشتياق
للأوجه السمراء حين تفصدت عرق الجهاد..
فأغرقت زمر التحالف حين جاءوا بالفساد
ولماء دجلة حين يجري حاملا سر الحياة إلى البلاد
ترنو عيوني نحو بابل
ويشدني مجد العماليق الأوائل
من قبل أن تأتي من الصحراء راية
كانت هنا
كم شُيِّدت بيديك آية؟!
فليسألوا آشور والأمجاد...
.. حين الدهر كان يسير في درب العماية
هل نال منك..؟
ومن ثراك..؟
.. ومن خطى أبنائك البسلاء نائل؟!!
كلا...
.. ولن يُلوى عنانك في يد..
... تببت يدا
ما دام حولك يا بلاد المجد من أبنائك البسلاء صائل
بغداد يا بغداد
هل أقبل الجراد؟؟
لا تفزعي يا حبة الفؤاد
فشِباك أبناء العراق تعودت.. صيد الجراد
وجميع أبناء العراق.. مزاجهم صيد الجراد
بغداد يا بغداد... يا راية العرب
لا تعجبي بغداد... أن قصر العرب
فالخلف والعناد... من شيمة العرب
فكلهم مقاد... سلاحهم خشب
قد جمّعوا العتاد... بالقول والخطب
ومن له جهاد... منهم فقد شجب
هم فيروس البلاد... للسقم والنصب
فلتصمدي بغداد... في وجه مغتصب
والله يا بغداد... وجنده خبب
آتيك يا بغداد... بالنصر والغلب