يا ظَبيَةَ المَيدانِ واحَرَبا
مِن سِحرِ أَجفانٍ تُمَرِّضُها
تَفديكَ نَفسٌ أَنتَ فِتنَتُها
لا شَكَّ أَنَّكَ سَوفَ تَقبِضُها
طوبى لِطَرفٍ ظَلَّ مُكتَحِلاً
بِغُبارِ خَيلِكَ حينَ تُركِضُها
تَحكي حَوافِرُها إِذا وَقَعَت
حُرقاً عَلى قَلبي تُرَضِّضُها
يا ظَبيَةَ المَيدانِ واحَرَبا
مِن سِحرِ أَجفانٍ تُمَرِّضُها
تَفديكَ نَفسٌ أَنتَ فِتنَتُها
لا شَكَّ أَنَّكَ سَوفَ تَقبِضُها
طوبى لِطَرفٍ ظَلَّ مُكتَحِلاً
بِغُبارِ خَيلِكَ حينَ تُركِضُها
تَحكي حَوافِرُها إِذا وَقَعَت
حُرقاً عَلى قَلبي تُرَضِّضُها
ابن المعتز
ابن المعتز
علي بن الجهم
ابن هندو
عمر بن أبي ربيعة
ابن زاكور
عبد القادر الجزائري
صالح مجدي
الخرنق بنت بدر
حمدون بن الحاج السلمي