ألا يا وُرْقُ قُومي وانشدينا
مفاخرَ قومنا من عهد مِينَا
فصوتُكِ أعذبُ الأصوات طُرّاً
ولحنك فيه خمرُ الأندرينا
فهيَّا وانشدي أعمالَ صِدْقي
على كلّ الخمائل تنصفينا
طربنا من مآثره اللواتي
أعادت عصرنا غصنًا مَصُونا
فمنذ ترأس الوزراء صِرنا
إلى قمم المعالي صاعدينا
فحقًا أنتَ إسماعيلُ مصرٍ
أعدتَ لها جلالَ الأولينا
فكم أسديت من خَيرٍ عليها
تفوق به الممالك أجمعينا
وأصبح ذكرُها في الشرق طُرّاً
تفوق به عصور الغابرينا
فيا بن النّيلِ حقًا لا افتخارًا
ويا خيرَ الرجال العاملينا
أتيتَ فجاءنا الإسعاد تَوّاً
وبتْنا في الهناءة ناعمينا
وأثمرتِ الرياض وقام فيها
هزارُ الأيك معتليًا غصونا
وصار السّعد رائدَنا جميعًا
فنِلنا حظنا دنيا ودينا
وعمّ الخيرُ وانتشر الرخاء
بفضلك يا زعيمَ المصلحينا