يا شوقُ بلِّغْ إلى ساداتيَ العُلَما
سلامَ عبدٍ كئيبٍ كابَدَ الألما
والثُمْ ثراهم وأخبرْهم بحالته
عسى يزيلون عنه ما به كرَما
قد زاد عَوْدُ ربيعٍ في لواعجه
وشقّ عن قلبه زهرٌ إذا ابتسما
أبكاه حزنًا غناءُ العندليب على
ورد الرياض وقد سال العيونُ دما
شدْوُ المطوَّق فوق البان هيَّجه
شجوًا على إلفه قد بان منصرما
إلْفٌ به كان حبلٌ الأنس متصلاً
فراغم الدهر حتى حَثَّه جِذَما
والدهر يحجز بين اثنين ما اجتمعا
ولا يزال مُجدّاً في فراقهما