يا مولد المصطفى
يا مَنبعَ النورِ
أهلا بلُقياك ضَوْ
ءًا وَسْطَ دَيجورِ
شَبَّهْتُ ذكراك في
أيّامَنا البُورِ
حديقةً وَسْطَ قَفْ
رٍ وَردها جُوريْ
تُذَكِّرُ الناسَ بال
جنّاتِ والحُورِ
أضاء للكون نو
رٌ يومَ مولدهِ
بشرى لمن كان يب
غي الفوزَ في غده
شَمِّرْ أُخَيَّ وضع
كَفّيك في يده
يا سعدَ مَن همُّه
مرضاة سيّده
بشراه بالخير في الدّ
نيا وفي غده
أخيّ ما عذرنا
واللهوُ شِيمتُنا
والكافرون يسبّ
ون الهدى علَنا
نُهال للأمر نق
ضي وقتنا حَزَنا
هلاّ عَمِلْنا فما
جَدوى الصياحِ لنا
والمصطفى الجِدَّ في ال
خيرات عَلَّمَنا
صلّى عليه إل
هي كلما نُشرتْ
صِفاتُه وسجا
ياه التي عَطِرَت
وكَفَّ عنه وعَنّ
ا بغيَ من سَفُلت
أخلاقه، وهَدا
نا سيرةً سلفت
للمصطفى سيرةً
قد طُهِّرت وزكتْ