تخطَّ إلى المحتوى

حين يراودني الحزن عن نفسي

غير معروف

٣٤ بيت

المتفرقات

حين يُراودني الحزنُ عن نفسي

أهرعُ للبحر ،

أسألُ الرّياحَ أنْ تجري كما يشتهي القلب ،

كي أبحِرَ إليكَ

فالرحلة التي تمتّدُ ألف ميل

حتّى شواطئ الحلم الشهيّ ،

تبدأ دومًا بنبضة :

" أحبّك "

لا أقلّ من بَحر ،

أهديكَ في مطلع العام الأوّل على حبّنا

فأنتَ أكثر من البحر صخبًا ،

حينَ تعصفُ بصخرة الحلم أمواجُ الغيِرة

فتُخَلِّفَ فيها أكثرَ من ثُقب !

وأنتَ أكثرُ من البحر حيِرة ،

حينَ تستكينُ حروفُكَ كقط ّ قُربَ مدفأة

لتبوحَ بأغلى أسراركَ

حبيبي

يا وطني ومنفَايَ

ألَمْ تستوطن غرفَ القلب الأربعة ؟

ألم تمحو عن جدران الذ ّاكرة كلّ إسم ووشم؟

ألم تجلسَ سُلطانًا على عرش نبضي

تتحكم بمجرى كُريَات ِ الحُبّ ؟

ألا تكفيكَ كلّ ُ السّجلاتِ التي وقّعتُها

راضيّة ً مرضيّة

في أنّكَ وحدكَ

مالكُ كلّ بقاع القلب؟

غريبِي

يا أملي ويا ألمي

أما آنَ لقمر حبّنا أن يكتمل ؟

أما آنَ لكَ أن

تنظرَ مليًّا في مِرآة هذا القلب ،

(الذي لا يستحق أن يُصابَ بفقر ثقة)

لن تَرى إنعكاسًا شهيّا

سوى لملامحكَ أنتَ