الشِعرُ يضحكُ والأوزانُ تبتسمُ
و الحرفُ يرقصُ والقرطاس والقلمُ
ماذا أسطّرُ عن حربٍ مباركةٍ
فيها البطولةُ ترويها لنا الأممُ؟؟
أسطورةٌ كَتَبَتْ تاريخَ دولتنا
بأنَّ جيش بلادي في الورى عَلَمُ
فيهِا الجنودُ تفانَوْا في شجاعتهمْ
واستمسَكوا بحبال اللهِ واعتصَموا
عافوا المفاتنَ في الدنيا وزينتَها
كانوا رجالاً وأبطالاً لهمْ هِمَمُ
" اللهُ أكبرُ "في المَيْدان أسمعها
تُزَلْزلُ الأرضَ .. في الدنيا لها نَغَمُ
" اللهُ أكبرُ" تحيا في جوانحنا
و في القلوبِ .. وبالأرواح تلتحمُ
" اللهُ أكبرُ "و الأرواح يائسةٌ
و الليلُ أظلَمَ فانزاحتْ بها الظُلَمُ
" اللهُ أكبرُ" والإيمان يملؤها
واللهُ ينصرُ والأعداءُ تنهزمُ
ظَنَّ العدوُ بنَى حصناً ليُعْجِزَنا
فَدُكَّ دكاً أمامهمُ وقد علموا ..
أنّا نخوض حروباً لا نريد بها
إلا الشهادةَ أو بالنصر نتّسمُ
عُدنا بسيناءَ بعد الحرب سالمةً
على الشفاهِ أرى البَسْمَاتِ ترتسمُ
يا مصرُ ..يا بلد الأمجادِ يا بطلاً
يُبيد كيدَ أعادينا إذا ازدحموا
ما دامَ جيشكِ للأعداء منتبهاً
فهُمْ سرابٌ بلا شكٍ وهمْ عدمُ
ما دامَ جيشكِ مصطفّاً فلا قلقٌ
على البلادِ ولا خوفٌ ولا ألمُ