تخطَّ إلى المحتوى

للعلم و ليس بأكثر

غير معروف

٥٧ بيت

المتفرقات

لِلعِلمِ وَ ليسَ بأَكثَرْ:

فَلِأَنّي أُؤمِنُ أَنَّ اللّٰهَ هوَ الأَكبَرْ

فَصِغارٌ مِنْ دونِ اللّٰهِ وَلا نَكبَرْ

ولِأَنّي أُؤمِنُ

أنّي في ذِمَّتِهِ

مُنذُ وُلِدتُ.. وَ حَتّى أُحْشَرْ؛

فَعَطَستُ

ولا أَعلَمُ أَنَّ العَطسَةَ في وَطَني

إِثمٌ لا يُغفَرْ

وحَمَدتُ اللّٰهَ

بِلا تَصريحٍ

إذ لَم أدفَعْ في حَمدي للخالِقِ

قِرشاً أَحمَرْ؛

جَهلاً مِنّي

فَأَنا لا أَعلَمُ

أنَّ الحَمدَ لغيرِ السّادَةِ

خَطٌّ أحمَر..

فَسأُجْلَبُ

مِنْ مَوقِعِ جُرمي

لِلزِنزانَةِ

في قَبوِ المَخفَرْ

وسَتُنبَشُ أَوراقٌ لي كانَتْ في ماضٍ أَغبَرْ

وسأُنعَتُ بِالزِّنديقِ

وبِالصُّعلوكِ.. وَ بِالأَزعَرْ

وسَأَشهَدُ لَيلَتَها

لي حَفلَاً تُحييهِ العَسكَرْ

وسَأَحفَظُ رُغماً عَنْ أَنفي

نُمْرَةَ بُسطارِ المأمورِ

وَضُبّاطِ المَخفَرْ

وسأَبصُمُ.. مُعتَرِفاً بِالجُرمِ

طَواعِيَةً.. لا مُجبرْ!!..

مُعتَرِفاً:

أَنّي مَنْ دَبَّرَ حادِثَةَ الإفكِ

وأَنا مَن أَشعَلَ نارَ الفِتنَةِ في صِفينْ

وأنا مَنْ قادَ الفيلَ لأبرَهَةَ الأشرَمْ..

وأَُناورُ مَع عُصبَةِ أشرارٍ

كَي أُدني السورَ لِجوجَ وَ مَأجوحَ لِينطَلِقوا..

وأُخَطِّطُ في صَمتٍ

لأَفكَ قيودَ الدَّجالِ الأَعوَرْ..

وسَأَبصُمُ مُعتَرِفَاً أَيضَاً:

إذ قَبلَ قُدومِ يَهودِ المَهجَرْ

وبِصَدرِ الإسلامِ الأَوَّل

أَنّي مَنْ سَلَّمَ مِفتاحَ القُدسِ لِعُمدةِ خَيبَرْ..

ولِأَنّي في حَضرَةِ مُحتَرِفٍ

وبِحِنكَتِه

فَسَيَقرَأُ في عَينيَّ جَرائمَ أُخرى

لم أَفصِحْ عَنها

مُكتَشِفاً:

أَنّي مَنْ حَرَّضَ أُمّي لَيلَتَها

لِتَجيءَ أَبي.. وَ لتَحبِلَ بي

وعَليهِ:

سَيربُطُ أَحداثاً سَلَفَتْ

وسَيَعرِفُ مُكتَشفاً:

حاشا للّّٰه

أَنّي مَنْ سَخَّنَ تِلكَ الذَّرَّةَ

قَبلَ نِشوءِ الكَونِ

وأَنّي لِلذَرَّةِ.. مَن فَ جَّ رْ!!!..