هُدانَا.. أمْ هَوانا.. مَنْ نُلَبِّي
نُساق إليهِ .. أَمْ نَصْبو ونُصْبي؟!
أَرأْي العينِ ما تلقَى خُطانا
أم احْتَربَ المدى رَيباً بريبِ؟!
على ظمأ نهيمُ.. نقولُ تَنْدى..
شِفاهُ الغيمِ.. تَستنبي.. وتُنبي
وفي ظمأ نُقيمُ .. أبي ؟ فَسَلّم
قَضى الرَّحمنُ .. حَيِّ قَضَا المُحِبِّ
كفاكَ نَدى اليقين .. كفاكَ ريّاً
وَحسْبُكَ أَجر مُحتسبٍ.. وَحَسْبِي
أَسَاقُكَ؟! .. لا .. فديتُك هُدَّ ظَهري
تَداعى .. آهِ .. مُستَندي وأزري
لَكَمْ أَفنيتَ - تَسبقُني - خُطَاها
وإثْري .. كُنتَ مُذكي الطِّيب إثْرِي
عليَّ .. وإخْوتي .. أَوْقفْتَ عُمراً
فِداك مَطامِحي وجميل عُمري
وكمْ ردَّدتَ: لا تأسَي لماضٍ
وعَيناً بالغدِ الموعودِ.. قَرّي
وكنتَ تقُول لي قَلبٌ صَبورٌ
فَديتُ جميلَ ظنِّكَ .. أينَ صَبري؟!
أَبي .. أعجبتَ ممَّا يعتريني
أسَاءَكَ أ نَّهُ دامٍ حَنيني؟
أنا ما زلتُ طفلتكَ الْ أقامتْ
على عمر النَّدى .. عَشراً سنيني
طريّاً .. لم يزلْ خَطْوي.. شقيّاً
فتيّاً..لم يزل شغَبي..جُنوني!
وهذا الكونُ ما غَنَّى ا تّقادي
وما أَغناهُ..إلاَّ بالشُّجونِ
فَديتُ بشاشةَ السَّبعين أ نَّى..
لمثلي طِيبُ ريَّاها الحَنُونِ؟!