أَلَا أَبْلِغْ مَعَاتَبَتِي وَقَوْلِي
بَنِي عَمِّي فَقَدْ حَسُنَ العِتَابُ
وَسَلْ هَلْ كَانَ لِي ذَنْبٌ إِلَيْهِمْ
هُمُ مِنْهُ فَأُعْتِبُهُمْ غِضَابُ
كَتَبْتُ إلَيْهِمُ كُتُبًا مِرَارًا
فَلَمْ يَرْجِعْ إِلَيَّ لَهَا جَوَابُ
فَمَا أَدْرِي أَغَيَّرَهُمْ تَنَاءٍ
وَطُولُ العَهْدِ أَمْ مَالٌ أَصَابُوا
فَمَنْ يَكُ لَا يَدُومُ لَهُ وِصَالٌ
وَفِيهِ حِينَ يَغْتَرِبُ انْقِلَابُ
فَعَهْدِي دَائِمٌ لَهُمُ وَوُدِّي
عَلَى حَالٍ إِذَا شَهِدُوا وَغَابُوا