أشعلتُ روحي لألقى في المدى ذاتي
فذاب شمعُ حياتي في معاناتي
يترجم الصمتَ في حِجْرِ الفؤاد فمي
بزفرة تتهادى بين أبياتي
تنمو على الروح أطياف معذّبة
وأضعف البؤس طيٌ من ضماداتي
هنا وقفتُ وحرفي حائرٌ بفمي
أسائل السالف الباكي عن الآتي
كم من سؤالٍ يطاردني وأطرده
وحيرةٍ.. تتوارى في عباءاتي
من أين؟ مما؟ وفيما؟ أحرفٌ نسجت
عقلاً جموحاً فما أشقى سؤلاتي
من ذا سيبكي إذا الأحباب أفزعهم
نعيي وقلت وداعاً ملأ أشتاتي؟
ما أحلم الله لمّا بتُّ يسترني
فهل تموتُ إذا ما متّ سوءاتي؟
وهل سيذكرني من بتّ أذكرهم
دهري ورحت بهم أسقي حكاياتي؟
لم أرضَ باليأسِ لكنْ عشتُ محترزاً
وفي رفات المُنى ألقيت مرساتي
في مأتم الصبح لم أذرف دموع أسىً
يا مرقد الصبح آنس قبر لذاتي
أجر ذيل كفاحي غير منهزمٍ
يزيدني الطعن إصراراً على ذاتي
يا أيها اليأس مهما رمت من خلدي
لن تستطيع ولو حاولت إسكاتي