تخطَّ إلى المحتوى

صاح أرى الدهر مستوفى بإسعاد

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

صاحِ أرى الدهر مُستوفًى بإسعادِ

وا حَبَّذا وصْل إمدادٍ بإمدادِ

بشرى فؤادي فقد وافتك أمنيةٌ

من بعد يأسٍ بلا رُقبى لميعاد

قد زارني طيف من أهوى فشُدَّ به

أزري ونعّم أوصالي وأكبادي

كم غبّ منتظرٌ والنفسُ تطلبه

وكم دنا من مرادٍ دون ترداد

قد صدَّ وانصرم الآن العبوس وفي

صدوده نأيُ كلّ النائبِ العادي

وأقبلتْ فيضة المنَّان هاطلةً

بوابلٍ من حِبَاه ودْقُها بادي

قل للفؤاد الذي انقضى تجلُّدُه

من المِطال ألم تلمح بآساد

نَعَمْ إذا بزغت شمس الضّحى ابتهجتْ

قومٌ سَرَت في الدجى وسرُّها الحادي

وفِّ الثنا عن إلهٍ أنت سائله

تُدْنَ المطالبُ واغبطْ كلّ حمَّاد

يُبدي لك الدهرُ حقَّاً كلّ حادثةٍ

ذاعت رزيَّتها دعّت لإرفاد

سَلِ التجاريب ما مَرءٌ بمقتحمٍ

مع الرضا المرَّ إلا فاز بالزاد

يُهني المسائل جدوى أنَّ سؤله في

روض القبول ولم يخِبْ فتًى جادي

إنْ عارض المَطْلَ مطلوبًا وبُثَّ به

بأسٌ فللحكم ميقاتٌ بتعداد

كذاك كنْت على وَكْسٍ أخا أمدٍ

قد طال في النّحس ملفوظًا من النادي