أيُلامُ عيدٌ والأنام قصورُ
فالعيدُ عيدُ الله حيث يدورُ
ما ذنبه إنْ كان جوُّك قاتما
فالليل يؤنسه علا وبدورُ
قد جاء يحمل ما يبث سعادة
بمجيئه سعْدٌ به وسرورُ
لا تبغضنَّ سماحةً وسعادة
فالعيد معذور وفيه حبورُ
إنَّ الملامة بالورى أولى بهم
فالعيد مما شابنا معذورُ