تخطَّ إلى المحتوى

تمتع بالهوى العذري

الوافر

١٠ أبيات

النسيب

تَمَتَّعْ بِالْهَوى الْعُذْرِي

وَلُطْفِ الرِّفْقَةِ الغُرِّ

كِرَامُ الْحَيِّ قَدْ وَافُوا

فَنَوَّلَنِي الْمُنَى دَهْرِي

عَلَى مُشْتَاقِهِمْ جَارُوا

بِعوْدٍ مُثْلِجِ الصَّدْرِ

أَضَاءَ الزَّهْرُ فِي دَارِي

وَتُظْلَمُ فِي نُوَى الزَّهْرِ

حُلَى وَمَحَاسِنٌ تُجْلَى

بِأَحْسَنِ مَنْظَرٍ مُغْرِ

فَيَا زُمَراً مِنَ الأَحْبَا

بِ حَارَ بِوَصْفِهَا فِكْرِي

إِذا هَجَمَتْ تَرُومُ قِرىً

تُطِيرُ لُبَّ مَنْ يَقْرِي

لَقَدْ آنَسْتُمُ بَيْتِي

فَشَرَّفَ أُنْسُكُمْ قَدْرِي

وَطِفْتُمْ فِي خَمَائِلِهِ

فَسَادَتْ نَفْحَةُ الْعِطْرِ

يَحُقُّ لِفَضْلِكُمْ عِنْدِي

خِرَاجُ الْحَمْدِ وَالشُّكْرِ