تخطَّ إلى المحتوى

يا شعب غيري تمنى

المجتث

٢٢ بيت

المتفرقات

يا شعب غيري تمنى

لو كان حطابَ شعبهْ

يبري الجذوع بفأس

رهيفة رغم حبه

لأرضه ولشعبه

أَيأسَتهُ فتمنى

في يأسه ما تمنى

وهجَته فتغنى

كما يئن الجريحُ

يدوسه المستبيح

يا شعب غيري تمنى

لو كان ناراً وجمراً

يشوي جباه الأعادي

أو لا فبعض الرماد

في مقلة المستبد

والغاضب المتحدي

المستخف بشعبهْ

بحقده وبحبهْ...

أما أنا، فبلادي

عرفتها في القديمِ

منذ انبثاق النجومِ

أرضاً بلون الرجاءِ

تفيض نوراً وعِطراً

فنملأ الكون سحراً

والدهرَ طيب الربيعِ...

عرفتها في الدموعِ

عرفتها في الشقاء

في محنة الأبرياء..

وفي ظلام الدهور ِ

أرضاً هي الكبرياء

تغار منها السماء...

وأمتي في العصور

رمزٌ لعز الكفاح

تشعُ نورٌ ونارا

وفي ليالي الحيارى

منارةٌ للزمان

وهاجة فوق دربهْ...

يا شعب غيري تمنى

في يأسه، ما تمنى

أمّا أنا فرجائي

أن لا يخيب رجائي

في شعبيَ المتحدي

للغاصب المستبد