غداً في غد تهدأ العاصفةْ
وتبسم جنتنا الوارفةْ
وينشد في غصنه العندليبْ
ويهدأ هذا الزئير الرهيب..
غدا تتلاشى السحاب الجهامْ
وينزاح هذا الظلام، الظلام
ويطوى الحديد على نفسه
وينتحر السوط من يأسه.
غدا تشرق الشمس في أرضنا
وفيها اشتياق إلى روضنا
فتلقى هزاراً مهيض الجناحْ
وغصناً حطيماً بكف الرياح
وغصنا تطاول بين السحاب
تثرثر فيه بنات الغراب...
ولكن غداً تهدأ العاصفة
وتبسم جنتنا الوارفة
وتبرا الجراحْ
وتهدا الرياح
وينشد في غصنه العندليبْ
ويذهب هذا الزئير الرهيبْ
مع العاصفة...