تخطَّ إلى المحتوى

أطلقت لعنان الخيال المصاريع

غير معروف

٢٥ بيت

المتفرقات

أطلقت لعنان الخيال المصاريع

وعزيمةٍ غيض العدا ما هزمها

من خاطرٍ له بالثريا مطاليع

إلا ويومه كان دونه رسمها

أرق وأهدا من هبوب الذعاذيع

وأثقل من العبرة على من كتمها

من غيض وإلا فيض ماهوب تطويع

إن كان مندوب الضماير عزمها

مهرة عقيدً يوم دش المداريع

يزمي سطرها ويتبدد زرمها

يوم اكثر الشعار شعار تجميع

واللي لقى له ذاهباتً وسمها

شعار كيف الحال لو ذبت الريع

ضاعت مباديها وطاحت هممها

وأنا الذي م اقصد بليا مواضيع

واليا قصدت اتعب لها واحكمها

ينفث بها نمر ابن عدوان وجديع

من سمعها دارس جروحه لطمها

تشوش له روس الرجال البواتيع

وان لامست قلب الهواوي هشمها

وسمي عليها واضحً تقل توقيع

يدري به اللي لاقراها فهمها

ينصب فيها من شعوري ينابيع

وأسلوبي اللي تعرفون يختمها

ماني مضريها عساسه وترقيع

القلب شاعرها وعقلي حكمها

واليا بدا لي لازمً جيت تزويع

زوعة عزومً من عسفها زهمها

من دون ربعي ب المواقيف ماطيع

يا منّ كلً عزوة له نهمها

أذود عنهم ب الحروف القواطيع

وابرز مواقفهم ل خبلً هضمها

وأنشر حسانيهم بالإثبات وأذيع

ما بان منها، وأتغافل عدمها

لو ما يجيني من وراهم منافيع

هبرة جملهم ما طمعت ب لحمها

لو يجهلوني في ليال المرابيع

تطريني الكنّه وحامي وحمها

وأنا عزيزٍ لو بروق المطاميع

تروح ب اللي شرهته ما خزمها

م ادنع لو كبار الأسامي دوانيع

والنفس يصنع قدرها من حشمها

إن ما لقت باهي قبالً وتوديع

يخدش تعالي كبرياها ندمها

في زحمة الشعار لا أردي ولا أضيع

لو الكنانة ما تقدر هرمها

اللي لهم منيّ على الطيب تشجيع

والطيبة من حظ من يغتنمها

هذا ولي حظٍ محرم على البيع

موت الرجال إن كان ماتت ذممها