أنا ما شلع قلبي من البيض يا ممدوح
سوى جادلٍ ينزف على الصدر مطعنها
كوت قلبي اللي قبل لا ينكوي مجروح
واحبه واحب جروحها واعتذر عنها
وهي كل ما تبرى جروحي تحط جروح
وأجيها وأداوي جرح قلبي وأطمنها
لكن عقب فرقاها ليا ضقت.. وين اروح
وأنا كل ما يكفخ خيالي تزبنّها
تعودت أجي يمه وأنا دفترٍ مفتوح
وهْي كل ما ترسم دقيقه تلونها
هذا برق طيفه في سما الذكريات يلوح
وأشوف أقشر أيامي خذت موقع احسنها
وأنا حن قلبي مثل حنة حمام الدوح
على وردةٍ في دوحة القلب موطنها
صبرنا على فرقا الجسد ليه فرقا الروح؟
ي أبو روح منيّ كل أبوها وأنا منها
لك الله نهار العيد هذا نهار جروح
يذكرني أعيادٍ وجودك مزينها
عساها ليا منه وصل صوتي المبحوح
تحنّ، وترد الروح! والا تكفنها