أنا المرْضيُّ من أبويَّ عنِّي
لهذا ما انهزمْتُ مدى النضالِ
إذا كَسََرَ الأعادي لي نِبالاً
أبابيلٌ رمتهم بالنبالِ
لقد حسبوا تواضعيَ اتِّضاعا
وما علِموا بأني في الأعالي
لأنّ تواضعَ العلماء يعْيِي
عقولَ الجاهلين ذوي الضَّلالِ
تخِذْتُ السِّلْمَ لي نهجا وحيدا
لأن الحقد تأباه خصالي
فإمّا أن أعيش بمحض حُبٍّ
وإما أن ألوذ بالانعزال
أ ليس الناس هم أهلي الغوالي
فكيف أكون ضدّاً للأهالي؟
وهل من كائن إلا وفيهِ
عيوبٌ نتّقيها بالجمالِ؟
سبقتُ أنا الرجال بألف عيب
وما من واحد هو ذو كمالِ