نَظَرَتْ فصادفَ مُقلتَيها ناظِري
وبنظرةٍ أخرى بلَمحٍ جادَتِ
فارتاعَ قلبي حينَما أبصَرتُها
وعَذَرتُ نَفسي في الهوى فَتَمادَتِ
حاولتُ أن أنهى ولكن كُلَّما
كادَتْ تميلُ عن الغوايةِ عادَتِ
عوَّدتُ قلبي لا يميلَ مع الهوى
فبدَا عَصِيًّا لا يُطاوِعُ عادَتي
ما كنتُ أهوى قبلَ ذاكَ، وإنَّما
قَلبي الذي يَهوى... بغيرِ إرادَتي