يا طيبَ ليلٍ عاد فيهِ «مَعْبَدُ»
قبل النشور فطاب فيهِ حَمْدُهُ
واللهُ قد ملك النفوسَ وإنما
مَلَكَ القلوبَ اليوم منا «عَبْدُه»
لو أنه غنَّى «الرشيدَ» بعصره
في أي صوتٍ غاب عنه رشده
غَنَّى «الحجازَ» فمال في «مصرَ» الصَّبا
مثل «العراق» وقرَّ فيه رَصْدُه
يا طيبَ ليلٍ عاد فيهِ «مَعْبَدُ»
قبل النشور فطاب فيهِ حَمْدُهُ
واللهُ قد ملك النفوسَ وإنما
مَلَكَ القلوبَ اليوم منا «عَبْدُه»
لو أنه غنَّى «الرشيدَ» بعصره
في أي صوتٍ غاب عنه رشده
غَنَّى «الحجازَ» فمال في «مصرَ» الصَّبا
مثل «العراق» وقرَّ فيه رَصْدُه