عبث الغرامُ بجسم صَبٍّ مُجهَدِ
يشدو بماضي عهده لا بالغدِ
يُمسي يناجي دمعةً مسكوبةً
طلعتْ مع الزفراتِ دون تَعمُّد
كحبيبةٍ جرحَ الغرامُ فؤادَها
فبدتْ كلون الورسِ في الروض الندي
وتُسافر الأقمارُ وهي ضحوكةٌ
في الأفق وهو من الأسى في مرقد
ذاق العذابَ المرَّ حتى قد هوى
في لُجّة الحبِّ العصوفِ المزبد
حتى إذا ما الصُّبْحُ لاح بطلعةٍ
غَرّاءَ بالنّور المشعِّ السرمدي
هذا مصيرُ الصبِّ في أحيائنا
أعْظِمْ بميتةِ عاشقٍ مُتخلِّد