تخطَّ إلى المحتوى

سعاد عدي فؤادي باللقاء

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

سعاد عِدي فؤاديَ باللِّقاءِ

مللتُ الصبرَ من طول الجفاءِ

غرقت ببحر ذكرىً ليس تُنسى

وعم اليأسُ في دنيا رجائي

فليت الحزنَ يبدو في دموعي

وليت الدمعَ يبدو في بكائي

وليت الفَرْحَ يبدو بابتِسامي

وليت ببسمتي طعم الغناءِ

ليلٌ في الهوى صمتي جريحٌ

وجُرحي يا سعادي من وفائي

أنا لم أشكُ قبلكِ من حنينٍ

فصار من الحنين عظيمُ دائي

سعادُ: خضوعُ قلبي ليسَ سهلا

ولكن منكِ واجهتُ انتهائي

سعادُ: ظننت في حبي سُعاداً

وما قد خلتُ في حبّي شَقائي

قضيتُ العمرَ في ليل التّمنّي

أُراقبُ نجمة مَلًكتْ سَمائي

أنا بالأرضِ أحترِقُ اشتِياقاً

أمدُّ يَديًّ في صمت المَساءِ

وليست نَجمَتي تدري بأنّي

أحنُّ لَها طَريداً من حَيائي

ويولدُ صبحُ آهاتٍ جَديدٍ

بُعَيْد السهدِ في ليل العَناء

أريدُ نِهايَة لِعَذابِ روحي

فَشيئي وصفَة أو لاتَشائي

أُريدُ جَريئَة بِقَرارِ وصْلٍ

وَليسَ خَجولَة والقلبُ نائي

أنا أهواكِ في غَضَبي وَناري

وَجوّي غائِمٌ يُرثي صَفائي

تَعالي أَشْرِقي فَخريفُ عمري

يُريد البعدَ عن بؤس الشِّتاءِ

وَفُكّي قيدَ من يرجوكِ عِتْقا

فمرُّ الأسرِ في سجنِ النِّساءِ