صبرتَ فحمدًا للمعين على الصبرِ
وجاهدت حتى فزت بالفتح والنصرِ
تقبّلْ فيوضاتِ الفتوحِ مهنّئًا
بها ولك البشرى ولا زلت في بِشر
ألا إنها السرّ المصون وجوهر ال
حقيقةِ في المعمور بالفكر والذكر
رأيتك رؤيا صادقٍ حاضرًا أما
مَ مشكاة نور الكون بالقرب في الصدر
يشعّ عليك النور حتى كأنك الزْ
زجاجةُ والمصباح يُوقد في الصدر
هنيئًا هنيئًا يا خليفةَ سادةٍ
مآثرهم كالشمس في جبهة الدهر
ويا شيخَ آلافٍ من الناس نفعُه
كنفع فرات الماء في البحر والبَرّ
ومَن مثل عبدالله نجل الشجاع من
هو الشاطريّ الوافر الشطر في البِرّ
ومن يتّقِ الرحمن يهدِ فؤاده
إلى طيّب القول المقوِّم للسَّيْر
سألتك لي أن تسألَ الله نظرةً
لتُذهبَ أحزاني وتُصلح لي أمري
أعيش بها عيشًا رضيّاً ميسّرًا
إلى كرم الأخلاق في واسع اليسر
وأُرزق توفيقًا وأبلغ غايةً
إلى ثابت الأقوال في الجهر والسرّ
وما أنت ممن يخدع المدح لبّه
ولكنه يُذكيك للحمد والشكر