تخطَّ إلى المحتوى

المجتث

١٧ بيت

المتفرقات

هذا كتابُ ألف با

بهِ أَهَبتُ فلبَّى

كم هِمتُ فيما حواهُ

وغلَّ منِّيَ لُبَّا

والآنَ من فضلِ ربِّي

في ساحَتي قد ألَبَّا

لكنَّني لستُ ممَّن

يُعَدُّ بينَ الألِبَّا

الباعُ منّي قصيرٌ

إن رُمتُ نظمًا تأَبَّى

أو رُمتُ نثرًا بديعًا

غدا على الطَّبعِ صَعبا

لكنَّني باقْتنائي

لذا الكتابِ ألف با

أُفيدُ طبعيَ منهُ

والرُّوحَ أكلًا وشُربا

حتَّى يصيرَ ذكائي

لداءِ فكريَ طَبَّا

وأنثرَ الدُّرَّ جهرًا

على أكُفِّ الأحِبَّا

مِن فيَّ إن شئتُ نَظمًا

يسيرُ شرقًا وغربَا

وإن أشاءُ فنثرًا

يُزيلُ إن قيلَ كرْبا

والحمدُ لله حمدًا

يفوقُ في العَدِّ تُربا

ثمَّ الصَّلاةُ على مَن

دنا من اللهِ قُربا

والآلِ والصَّحبِ طُرًّا

ومَن لهم قد أَحَبَّا

ما أنشَأَ اللهُ سُحبًا

وأنبَتَ اللهُ حَبَّا

آمينَ آمينَ ربِّي

إنِّي رضيتُكَ ربَّا