ترنّم يشدو وفوقَ الأعالي
أطلّ يُغازلها بالوفا
يُمجِّدُ كل هضابٍ وروضٍ
ويذكرُ أوراسها والفدا
يُتمتمُ لحنًا جميل المعاني
وينشدُ بالحبِّ أرضُ الإبا
يُعانق فيها جنوبًا كبيراً
وقد جاد خيراً عظيمُ السخا
شمالاً تطلُّ عليك بحسنٍ
وسحرُ الطبيعة فاقَ البها
فَمن شَرقها يرسمُ الفجرُ نوراً
يُذيب بصبحك قطرُ الندا
ومن غَربها تستطيبُ الليالي
فعند الغروب يطيبُ المسا
ربوعًا تهيمُ بها النفس دوما
وتعشقُ ما لاحَ بين الرُبى
بلادي جمالاً حوتهُ فكانت
من اللهِ كنزاً ثمينَ العطا