يا منْ بكتابٍ قد حَلِمَتْ
لتُفهرسَ فيه عناوينى
سيتوهُ فؤادُك فى أثرى
فدروبى تجهلُ تكوينى
فأنا إنسانٌ مختلفٌ
يتوشحُ عقلى بجنونى
مزّقتُ خرائطَ تفكيرى
وذبحتُ خفافيشَ ظنونى
أطفأتُ الأنوارَ بعقلى
دمّرتُ قلاعى وحصونى
أشعلتُ النارَ بأضلاعى
حررتُ جميعَ شرايينى
ودفنتُ تعاويذَ الماضى
أطلقتُ جميعَ ثعابينى
ماعدتُ أناقشُ غاباتى
فاليومَ قرارى لقرينى
يامن تُشعل نيرانى
للوردِ تثورُ براكينى
فى عُشّكِ نامى وانتظرى
ستجيئُكِ كلُّ براهينى
أتسلّلُ فى نومكِ حُلْماً
من قال قلاعُك تُثنينى
ستطهّرُ قلبَك أمواجى
وأخضّرُ فيك بساتينى
وفؤادُك أجعلُه عطراً
ينتفضُ العطرُ يساقينى
يتساقطُ عشقى شلالاً
فيضاناً أُمطِرُ بيمينى
لا مهربَ منها عاصفتى
إلا بشراعى وسفينى