مثلُ القصيدةِ قمتُ أْقرَؤهَا
متأمِّلا صورًا بها تَتْرَى
وحروفُها نامتْ على شفتي
كالغيثِ باتَ يداعبُ القَفْرَا
وتُثيرُ أشواقا لنا نسَكَتْ
كنوارسٍ قَدْ شَيْطَنَتْ بَحْرَا
والسَّطْرُ يُزعِجُه مُساءَلتي
بعضُ المسائلِ تُحرجُ الحِبْرَا
مَا لِلعَرُوْضِ وشى بأضْرُبِها
والحَشْوِ سارَ يُخالفُ الصَّدْرَا
فأجابَ مطلعُها بتَقْفِيَةٍ
إنِّي أراكَ بِمَا بها أَدْرَى
فقصيدتِي تَمشي على قَدمٍ
والنَّاقدونَ بشَطْرِها سَكْرَى
ولهمْ حقيقةُ حُسْنِ مَائسةٍ
ومَجازُها قد صار ليْ حَكْرَا