شَفَتَاكِ مَا أَحْلَاهُمَا
كَالشَّهْدِ أَوْ كَالسُّكَّرِ
شَفَتَاكِ مَا أَقْوَاهُمَا
كَالَخَمْرِ أَوْ كَمُخَدِّرِ
هَلَّا بَعَثِ بِدَعْوَةٍ
لِي لِالْتِقَاءٍ مُسْكِرِ؟!
إِنِّي لَعِرْبِيدٌ، وَ لَ-
كِنْ لِلْجَمَالِ الْمُبْهِرِ
جُودِي عَلَيَّ بِنَظْرَةٍ
يَا رَوْضةَ الْمُتَنَظِّرِ
أَوْ هَمْسَةٍ أَوْ لَمْسَةٍ
يَا ثَوْرَةَ الْمُتَحَضِّرِ
الْحُبُّ لَيْسَ دَنِيَّةً
إِنْ كَانَ عَفَّ الْمِئْزَرِ
اُدْنِي إِلَيَّ كَمَا أَنَا
أَدْنُو إِلَيْكِ بِجَوْهَرِي
لَا تَشْرُدِي كَغَزَالَةٍ
مِنِّي وَ لَا لَا تَنْفُرِي
عَلَّ الْحَيَاةَ تَلُمُّنَا
بِتَبَشُّشٍ وَ تَبَشُّرِ
إِنَّ السَّعَادَةَ غَالِبًا
عِنْدَ اتِّحَادِ الْأَشْطُرِ