تخطَّ إلى المحتوى

حدثتني سوانح الأفكار

الخفيف

٢٢ بيت

المديح

حدثتني سوانح الأفكار

بحميد الأخبار والآثار

عن معان قضت بوصف اختبار

وشؤون قضت بحسن اختيار

وعليها يدور ما كان يبدو

في تجلي الجمال للابصار

يا اخا الفهم لو تاملت ماذا

تستفيد العقول في الاعتبار

كنت تهوى الجمال وصفا وذاتا

ويريك العيان دار القرار

مشهد للعقول فيه انبساط

قربته الاقدار للاسرار

وجد المقبلون فيه التفاتا

انعمت فيه زينب بالمزار

يا لها بغية بها هام قلبي

كل حين في ليله والنهار

فلعلي اسر منها بسر

فيه للقلب ساطع الانوار

يا لحال قد اعربت عن مقام

لي قد طاب فيه خلع العذار

قد طلبناه والاماني طوال

واستفدناه في ليال قصار

كان دار الحبيب منا قريبا

نحتسي كاس راحه من داري

وفوادي له انبساط بذكري

حالتي في موارد التذكار

جمعتني دواير الحسن بالمع

قول من حيث قوة الاقتدار

يا مسرات مهجتي نازليني

واذهبي ما لقيت من اكداري

عرفيني معناي ذوقا فاني

في اصطلام ما بين ماء ونار

ان شهدت الاقدار احجمت عما

قد قضى الحكم في في اطواري

وبسر الاقبال ممن دعاني

ارتجي العود منه في ادباري

ما معي عند ما اناجي حبيبي

غير وصف الذبول والافتقار

فاقمني يا رب ادعوك صدقا

بابتهال وخشية وانكسار

وارحني من عايق النفس والشيطان

حالا بجيشك الجرار

وبسر الرسول صلني فاني

مستهام بالسيد المختار