لهذا لم أزل وحدي
لأني غير باقي الناس
لا أكتب سوى ما بي
وما في القلب من وجدان
وأصحابي أنا فيهم
كأني لست بالصاحب
وإني أجهل الواجب
ألا يدروا بما يجري
لماذا يجهلوا صبري
لماذا أزرع الأزهار
أهديهم
لماذا يحفروا قبري
لماذا من يقول الحق
صار أدنى من الكاذب
لماذا من يقول الجهل
بات أسمى من الكاتب
وماذا بعد
قولوا لي:
ماذا بعد
لولا نهتدي في صمت
أو نحيا على الأوهام
هل لي شيء
هل لي أن أرى الدنيا
كما تحلو
وهل ما كان لا يعني
وهل أحيا بلا عنوان
مهما كان في صمتي
وأحزاني
وفي شعري
وديواني
تركت الأمر كي أنسى
ولم تحفل
ولم تسأل
وما لي لا أفكر فيك
يا روحي التي تطرب
ولا تكذب
لأني أكره الكاذب