شاعرُ الشهباء يهوي من عَلٍ
هكذا النجْم الملالي يأفُلُ
بينمَا كانَ على بعدِ المدَى
من حياةٍ بالمساعِي تحفل
في الثمانينَ وخمسٍ يعتلي
ذروةَ العمر وفيها يرفل
يُعْجِلُ الخطوَ نشيطًا مَرحًا
مسرفًا في جدِّه يستبسل
غيرَ راضٍ عن منًى حقّقها
فإلى كسْبٍ جديدٍ يحمل