بدينا بذكر الي سماه اعتلى بها
ومن بعد للوافين نهدي جوابها
سلامي على من عود الرجل للسطر
على العز والنوماس نفسه صخابها
ليامن نوى المقناص ماهد صيدته
بعد يدمي المخلاب يثني رقابها
يهابونه العدوان لا منه انتجع
يصد الهوادي جيته عن شرابها
ابشكي لك الي صابني وانت تعرفه
ولاعنك يخفى ضيق نفسي ومابها
انا يالبيب الفكر عاشق وعشقتي
من الدر مصيونه عن الي حكا بها
لمن تتعب الشعار من زود وصفها
عسى الله يحرسها لزاهي شبابها
تعنيت لا كن ماتهنيت وصلها
تقفل عن الملهوف للوصل بابها
وانا ياعريب الجد ماهين عزتي
ونفسي عزيزه لو يزيد الضما بها
وكم ليلةٍ فيها تحاملت وأحتمل
ثقيل الحمول الكايده واغترابها
تساليت في طول السواليف ليلةٍ
مع الجدي وانجوم الشمالي سرابها
مع الجون والعنقا ومع نجمة السُها
تطول الليالي ماحسبنا حسابها
وكم ليلةٍ فيها سرينا مع القمر
كشفنا الحقايق بينه في كتابها
نحيت المكاره عن طريقي وسكتي
وخليت من بعدي يسج الخُطا بها
وطيت الحيايا والعقارب نحيتها
وانا عبد للرحمن راجي ذهابها
بعد يامن الطرقي مسيره ويهتدي
رقى للسنود العاليه مع هضابها
يميز وصوفه كل من شاف حجته
مكاتيب قوله بينت في جوابها
يغني على ليلاه لامنه ارتفع
ويرقى على جنحان فكره سحابها
وانا يانديم العز لازلت مفتكر
افكر وش الدنيا وش الي جرى بها
ولاهمني ياكود شرواك فالبشر
لو النذل نفسه غرته واشتقابها
ختام الكلام أزكى صلاة على النبي
عدد من هوى نفسه على الخير دأ بها