مَنْ مُبْلِغٌ عَنِّي فُلَانَاً رِسَالَةً
فَلَيْسَ لِأَقْوَالِ السِّفَاهِ بِمُعْتِبِ
مَنْ مُبْلِغٌ عَنِّي فُلَانَاً رِسَالَةً
فَلَيْسَ عَنْ أفواه الشِّفَاهِ بِمُعْتِبِ
مَنْ مُبْلِغٌ عَنِّي فُلَانَاً رِسَالَةً
فَلَست على قول السعاة بِمُعْتِبِ
مَنْ مُبْلِغٌ عَنِّي فُلَانَاً رِسَالَةً
فَسلت على قول السعاة بِمُعْتِبِ
مَنْ مُبْلِغٌ عَنِّي فُلَانَاً رِسَالَةً
فَلَيْسَ عَنْ أَقْوَالِ السعاة بِمُعْتِبِ
تُطَيِّرُ حَوْلي والبِلَادُ بَرَاقِشٌ
لِأَرْوَعَ طَلَّابِ التِّرَاتِ مُطَلَّبِ
فَإِنْ يَكُ قَدْ وَلَّى الأُقَيْصِرُ وَانْقَضَى
بِهِ رَائِبٌ مِنْ دَهْرِهِ المُتَقَلِّبِ
فَإِنْ يَكُ قَدْ وَلَّى الأُقَيْصِرُ وَانْتَحَى
بِهِ رَائِبٌ مِنْ دَهْرِهِ المُتَقَلِّبِ
فَقَدْ كَانَ حِصْنَاً لَا يُرَامُ وَمَعْقِلاً
عَظِيْمَ رَمَادِ القِدْرِ غَيْرَ مُسَبَّبِ
فَقَدْ كَانَ حِصْنَاً لَا يُرَامُ وَمَعْقِلاً
عَظِيْمَ رَمَادِ القِدْرِ غَيْرَ مُسَلَّبِ
فَقَدْ كَانَ حِصْنَاً لَا يُرَامُ وَمَعْقِلاً
عَظِيْمَ رَمَادِ القِدْرِ غَيْرَ مُسَلَّبِ
تَوَلَّى بِأَخْلَاقٍ عَلَيْكَ كَرِيْمَةٍ
وَهَذَّبَ قَبْلَ المَوْتِ مَا لَمْ تُهَذِّبِ
تَوَلَّى بِأَخْلَاقٍ كَفَاهَا بِسَعْيِهِ
وَهَذَّبَ قَبْلَ المَوْتِ مَا لَمْ تُهَذِّبِ
تَوَلَّى بِأَخْلَاقٍ عَلَيْكَ كَفَاكَهَا
وَهَذَّبَ قَبْلَ المَوْتِ مَا لَمْ تُهَذِّبِ
تَوَلَّى بِأَخْلَاقٍ عَلَيْكَ كَرِيْمَةٍ
وَهَذَّبَ قَبْلَ المَوْتِ مَا لَمْ يُهَذِّبِ
وَقَدْ تَعْلَمُ الخَنْسَاءُ أَنَّ فِرَاشَهَا
لَمُخْلَىً إِذَا مَا هَمَّ يَوْمَاً بِمَرْكَبِ
وَقَدْ تَعْلَمُ الحَسْنَاءُ أَنَّ فِرَاشَهَا
لَمُخْلَىً إِذَا مَا هَمَّ يَوْمَاً بِمَرْكَبِ
إِذَا رَجَعَ الأَبْرَامُ عَنْهُ فَإِنَّهُ
مُفَارِقُ شَمْسٍ أَوْ مُفَارِقُ كَوْكَبِ
إِذَا انقلب الأَبْرَامُ أيقنتُ أَنَّهُ
مُقَارِنُ شَمْسٍ أَوْ مُقَارِنُ كَوْكَبِ
إِذَا انقلب الأَبْرَامُ أيقنتُ أَنَّهُ
مُفَارِقُ شَمْسٍ أَوْ مُفَارِقُ كَوْكَبِ
إِذَا حَضَرَ الرُّكْبَانُ عَنْهُ فَإِنَّهُ
مُصَاحِبُ شَمْسٍ أَوْ مُصَاحِبُ كَوْكَبِ
عَلَى كُلِّ عَجْمَاءِ البُغَامِ كَأَنَّهُ
وَأَقْتَادَهُ مِنْهَا عَلَى أُمِّ تَوْلَبِ
تُرِبُّ بِرَوْضَاتِ الفَلَاةِ كَأَنَّمَا
تُرَجِّعُ فِي أُنْبُوبِ غَاٍب مُثَقَّبِ
يُرِنُّ بِرَوْضَاتٍ هُنَاكَ كَأَنَّمَا
يُرَجِّعُ فِي أُنْبُوبِ غَاٍب مُثَقَّبِ
تُرِنُّ بِرَوْضَاتِ الفَلَاةِ كَأَنَّمَا
تُرَجِّعُ فِي أُنْبُوبِ غَاٍب مُثَقَّبِ
وَيَعْتَدُّ لِلأَعْدَاءِ بَيْضَاءَ نَثْرَةً
كَمِثْلِ غَدِيرِ الرَّوْضَةِ المُتَصَبْصِبِ
وَأَعْتَدُّ لِلأَقْرَاعِ بَيْضَاءَ صَفْوَةً
كَمَتْنِ غَدِيرِ الرَّوْضَةِ المُتَصَبْصِبِ
وَيَعْتَدُّ لِلأَقْرَانِ بَيْضَاءَ نَثْرَةً
كَمِثْلِ غَدِيرِ الرَّوْضَةِ المُتَصَبْصِبِ
وَاعْتَدَّ لِلأَقْرَاعِ بَيْضَاءَ صَفْوَةً
كَمِثْلِ غَدِيرِ الرَّوْضَةِ المُتَصَبْصِبِ
وَاعْتَدْتُ لِلأَعْدَاءِ بَيْضَاءَ نَثْرَةً
كَمِثْلِ غَدِيرِ الرَّوْضَةِ المُتَصَبْصِبِ
وَمُطَّرِدَاً صُمَّ الكُعُوبِ وَصَارِمَاً
حُسَامَاً مَتَى يَعْلُ الضَّرِيْبَةَ يَقْضِبِ
وَمُطَّرِدَاً لَدْنَ الكُعُوبِ وَصَارِمَاً
حُسَامَاً مَتَى يَعْلُ الضَّرِيْبَةَ يَقْضِبِ
وَمُطَّرِدَاً صُمَّ الكُعُوبِ وَصَادِقَاً
حُسَامَاً مَتَى يَعْلُ الضَّرِيْبَةَ يَقْضِبِ
وَطِرْفَاً نَجِيْبَاً مُعْرِبَاً مُتَطَلِّقَاً
وَدُودَاً إِذَا مَا قَالَ فَارِسُهُ هَبِ
وَطِرْفَاً نَجِيْبَاً مُقْرَبَاً مُتَصَلِّقَاً
وَدُودَاً إِذَا مَا قَالَ فَارِسُهُ هَبِ
وَطِرْفَاً جَنَاحيَّاً تَوَدَّدَ صُنْعُهُ
أَدِيباً إِذَا مَا قَالَ صَاحِبُهُ هَبِ
وَطِرْفَاً نَجِيْبَاً مُعْرِبَاً مُتَطَلِّقَاً
إِذَا مَا قَالَ فَارِسُ الودود اركبِ
وَطِرْفَاً جَنَاحيَّاً تَوَدِّدَ صُنْعَهُ
أَرِيباً إِذَا مَا قَالَ صَاحِبُهُ هَبِ
وَفَارِسُ هَيْجَا يَعْلَمُ النَّاسُ أَنَّهُ
إِذَا مَا دَعَا بِالجِزْعِ غَيْرُ مُكَذَّبِ
وَفَارِسُ هَيْجَا يَعْلَمُ النَّاسُ أَنَّهُ
إِذَا مَا دَعَا بِالجِزْعِ غَيْرُ مُكَذَّبِ