أيضيع يا شقراءُ فيك شبابي
وتزيد عن عدد النجوم رغابي؟
في ذمّة الأقدار أبقى سادرًا
متلفّعًا بالبؤس في جلبابي
خصمان في نفسي شبابي والمنى
ما آل خصمٌ منهما لغِلاب
اللهَ في دنيا تلفّع أهلُها
ثوبَ الدنيِّ وصبغة الكذّاب
قالوا نظيرك في الوظيفة قد غدا
ذا شهرةٍ فيها وذا ألقاب
ونراك عنها قد غدوت بمعزلٍ
فعلامَ يا هذا الفتى مُتغابي؟
فأجبتهم عذري بذلك بيِّنٌ
خلّوا ملامي جانبًا وعتابي
الناسُ أعداء الفضيلة والحجا
وجماعة الشعراء والكتّاب