تخطَّ إلى المحتوى

و ما من حنين كذاك الذي

غير معروف

٣ أبيات

المتفرقات

وَ مَا مِنْ حَنِينٍ كَذَاكَ الّذِي

يَشُدُّ الشُّيُوخَ لِعُمْرِ الشَّبَابِ

يَقُولُونَ: لَيْتَ الشَّبَابَ يَؤُوبُ

وَ مَا لِزَمَانٍ مَضَى مِنْ إِيَابِ

سَيُذْهِبُنَا المَوْتُ رُوحًا فرُوحًا

إِنِ الْعَيْشُ إِلَّا بُعَيْدَ الذَّهَابِ