عَلَى اِمْتِدَادِ دَمِي كانت خِطاباتي
تَهفو إليكِ على بُعْدِ المَسَافاتِ
كانَتْ مُعَطَّرةً بالروح أُرسِلُها
عَبْرَ الأثيرِ إلى أحْلَى إذاعات
إلى عُيونِ التي أهدتكَ زَنْبَقَةً
من واحَة الخدِ قَدَّاحُ المَسَاماتِ
كانت تُحاكيك طِفلاً في تَهَجُّدِها
حتى كَبُرْتَ بلا عِشقٍ ومِيقاتِ
تَروي حكايا علاءَ الدينِ مارده
بكلِ يومٍ لتأتي قِصةُ الأتي
فتىً على سُمرةِ الخدين ضِحكته
نُّبُوءةُ الطِينِ في ألواحِ أبياتِ
ألقى على شالِها أنْسامَ بَسْمَلَةٍ
زرقاءَ غَطّتْ على لونِ السَماواوتِ
وخَطّ شُرفةَ حِنَّاءٍ على يدها
ذابت كما الروحِ في خَيْطِ العَبَاءات
هم يجهلون بأن الكُحْلَ نافِذةٌ
بها تَفَنَّنَ رَسَّامٌ بريشاتِ
حيث إلتقاءُ الندىِ فاحت أُنوثتها
عِطْرَ الخُزامى على وردِ النباتاتِ
وحيث منحدرُ الشلالِ خصلتُها
طوقُ النجاةِ لأسرابِ اليَمَاماتِ
قُرطُ الأمِيراتِ في أُذنيكِ طَوَقني
لكم عشقتك ياقُرطَ الأمِيراتِ