على عَتَباتِ العُمْرِ.. قلبيَ يَصعدُ
كأيِّ دُخانٍ مِنْ فمي يَتنهَّدُ
يُتَمْتِمُ بالمَعنى الذي ظلَّ عالقاً
يَجُرُّ حِبالَ الوَقْتِ.. ثُمَّ يُردِّدُ
وتَشْهَقُ أوتارُ الحنينِ بصوتهِ
كَحَنْجَرةٍ عَطشى تئِنُّ وتَنْشُدُ
بغمازتَينِ اليومَ آتي وضحكةٍ
بدونِ كِناياتٍ بها أتفرَّدُ
وأحكي لمَوْجِ البَحْرِ عَنْ حالِ غَيْمَةٍ
إذا خانَها البَحَّارُ تَعْلو وتُرْعِدُ
عَنِ النَّبأ المَنْسيِّ.. في بالِ هُدْهُدٍ
وعَنْ خَبَرٍ يُحكى وعَرْشٍ يُشيَّدُ
وعَنْ لُغةٍ تَنْدى ووَرْدِ طفولةٍ
أحاورُ عطرَ الشَّوقِ.. والعطرُ سَيِّدُ
أجيءُ مجازاً.. قَبلَ صوتِ مَواجعي
وأفرحُ بالتَّحليقِ والرِّيحُ تَشهَدُ
مُهفْهفةً روحي كأنَّ فراشةً
تراقصُ قنديلَ المَساءِ وتوقِدُ
أجيءُ سماءً مِثلَ بِنْتٍ تألَّقَتْ
وقد قيلَ يَوْماً إنَّ ضوءَكِ يُقصدُ
أقولُ إذا ما الشِّعرُ يحيا بمدمعي
أموتُ وظلي في القصيدةِ يولدُ