أيُنْكِرُ البدر طرفًا ظل يرعاه
أم ينكر الكأس صبًّا ظل يسقاه
وهل ينام على مهد الهوى ولِهٌ
في قلبه ضَرَمٌ والشوقَ يصلاه
وهل يلامُ على دمع يجود به
صب به دَنَفٌ شوقاً لسلماهُ
يا قاتلي بسهامٍ منك ترشقها
رفقا بقلبي فإن العشق أضناه
وانزلْ كريمًا بدار أنت تملكها
أهلا وسهلا بضيف حل سكناه